أبيض وأسود
يزيل اللون، فلا تعود الخلفيات ودرجات الإضاءة تساعدك.
لعبة تخمين مجانية على الإنترنت بصور حقيقية. انظر إلى كل وجه وقرّر: محترف على LinkedIn أم شخص مطلوب لدى INTERPOL؟
انقر زرًا، أو اضغط L أو I على لوحة المفاتيح.
LinkedIn أم الإنتربول لعبة مجانية في المتصفح مستوحاة من نكتة منتشرة على الإنترنت: صورة رسمية متكلفة لموظف في شركة وصورة من سجلات الشرطة قد تتشابهان بشكل مدهش. تعرض كل جولة وجهًا واحدًا. تختار المكان الذي تظن أن الصورة نُشرت فيه، ثم تظهر الإجابة مع اسم الشخص وتفاصيله.
نستخدم بيانات حقيقية من LinkedIn وINTERPOL لأغراض تعليمية وترفيهية فقط. تخمينك يتعلق بمكان نشر الصورة، لا بشخصية أحد، والنشرة العلنية ليست حكمًا بالإدانة.
لست متأكدًا؟ اضغط تخطٍّ ولن تُحسب الجولة. أما زر شارك نتيجتك فينسخ نتيجتك لترسلها إلى أصدقائك. كل زر واختصار مشروح في دليل طريقة اللعب.
افتح قائمة «الفلتر» فوق الصورة لتخفي الأدلة التي تعتمد عليها. يختفي الفلتر عند ظهور الإجابة، فترى ما فاتك.
يزيل اللون، فلا تعود الخلفيات ودرجات الإضاءة تساعدك.
يجعل الوجه ضبابيًا. تحكم على الشكل والوضعية بدل التفاصيل.
لون الصور القديمة، يجعل كل وجه يبدو كصورة من الأرشيف.
يحوّل الجميع إلى اللون الأخضر. يبدو سخيفًا، لكنه أصعب مما تظن.
يدفع الألوان إلى أقصاها، فلا تعود ألوان البشرة والإضاءة مفيدة.
يعرض الصورة بألوان معكوسة كالنيغاتيف، فتبدو الوجوه التي كنت ستعرفها من نظرة واحدة غريبةً فجأة.
بكسلات كبيرة بطابع قديم. ترى حدود الوجه لا ملامحه.
نسخة ضبابية منخفضة الدقة، كصورة أُعيد إرسالها مرات كثيرة.
شريط أسود يغطي العينين، فعليك قراءة بقية الوجه.
لا تظهر إلا دائرة صغيرة في وسط الوجه.
فلتر مختلف في كل جولة، فلا تستطيع الاعتماد على عادة واحدة.
لا حد لعدد الجولات. إذا أردت هدفًا، فجرّب تحدي الوجوه العشرة لاستراحة قصيرة أو تحدي الإجابات الخمسين لنتيجة أكثر موثوقية. وعند مقارنة النتائج مع أصدقائك، استخدموا الفلتر نفسه.
بعيدًا عن السياق، تشترك الصورة الرسمية وصورة الهوية في أشياء كثيرة: خلفية بسيطة، وزاوية مستقيمة، وتعبير محايد. وكل وجه في اللعبة يستخدم التأطير المربع نفسه، فلن تكشف الخلفية أو حجم الصورة الإجابة.
المظهر لا يخبرك بوظيفة الشخص أو ماضيه، وكثيرًا ما تثبت الإجابة خطأ الانطباع الأول. اعرف من أين تأتي الصور، أو اختبر نفسك على مدى 50 جولة.
لعبة تخمين مجانية تلعبها في متصفحك. تعرض كل جولة وجهًا واحدًا، وتقرر أنت هل الصورة من ملف شخصي على LinkedIn أم من نشرة مطلوبين صادرة عن INTERPOL. تظهر الإجابة مباشرة بعد تخمينك.
نعم. لا حساب ولا تنزيل ولا حد لعدد الجولات. تعمل في أي متصفح محدّث على الهاتف أو الجهاز اللوحي أو الحاسوب.
نعم. نستخدم بيانات حقيقية من LinkedIn وINTERPOL لأغراض تعليمية وترفيهية فقط. النشرة العلنية من INTERPOL ليست حكمًا بالإدانة.
النتيجة هي عدد تخميناتك الصحيحة، والمجموع هو عدد الجولات التي أجبت عنها، والسلسلة هي عدد الإجابات الصحيحة المتتالية. الجولات التي تتخطاها لا تُحسب. كل شيء محفوظ في متصفحك، فيمكنك المتابعة لاحقًا.
فلاتر مثل أبيض وأسود، وضبابي، ووضع Shrek، وعكس الألوان، و8 بت، وشريط رقابة، وثقب المفتاح تغيّر شكل الوجه أثناء تفكيرك. كل فلتر يخفي دليلًا مختلفًا، فتصبح اللعبة أصعب وأطرف غالبًا. وتجدها كلها في صفحة القواعد.
لا. LinkedIn أم الإنتربول لعبة مستقلة، لا تتبع LinkedIn Corporation ولا المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، ولا تحظى بتأييدهما.